السيد هاشم البحراني

83

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السابع والستون في قوله تعالى : * ( فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه ستة أحاديث الحديث الأول : محمد بن بن العباس في تفسيره من طريق العامة قال : حدثنا علي بن عبيد ومحمد بن القاسم قالا : حدثنا حسين حكم عن حسين بن حسان بن علي عن الكلبي عن أبي صالح في قوله عز وجل : * ( فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين ) * قال : نزلت في علي ( عليه السلام ) خاصة ( 2 ) . الحديث الثاني : ابن شهرآشوب في مناقبه من طريق المخالفين عن تفسير أبي يوسف يعقوب ابن سفيان النسوي والكلبي ومجاهد وأبي صالح والمغربي عن ابن عباس أنه رأت حفصة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حجرة عائشة مع مارية القبطية فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " أتكتميني على حديثي " قالت : نعم ، قال : " إنها علي حرام لطيب ( 3 ) قلبها " فأخبرت عائشة وبشرتها من تحريم مارية ، فكلمت عائشة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك فنزل * ( وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ) * . . . إلى قوله * ( فإن الله هو مولاه وجبرئيل وصالح المؤمنين ) * قال : صالح المؤمنين والله علي ، يقول الله والله حسبه * ( والملائكة بعد ذلك ظهير ) * . عن البخاري والموصلي قال ابن عباس : سألت عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين فقال : حفصة وعائشة ( 4 ) . الحديث الثالث : السري عن أبي مالك عن ابن عباس وأبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) والثعلبي بالإسناد عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وعن أسماء بنت عميس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قالوا : " * ( وصالح المؤمنين ) * علي بن أبي طالب " ( 5 ) . الحديث الرابع : ومن طريق المخالفين أيضا عن ابن عباس قوله : * ( وأن تظاهرا عليه ) * نزلت في عائشة وحفصة * ( فإن الله هو مولاه ) * نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( وجبرئيل وصالح المؤمنين ) * نزلت

--> ( 1 ) التحريم : 4 . ( 2 ) تأويل الآيات : 2 / 699 ح 4 . ( 3 ) في المصدر : ليطيب . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 274 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 274 .